‏إظهار الرسائل ذات التسميات وقفات احتجاجية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وقفات احتجاجية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، ٧ يناير ٢٠٠٩

نواب الإخوان في مقدمة الصفوف نصرة لغزة

شارك نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالمنوفية في المؤتمر الجماهيري الذي دعت إليه جماعة الإخوان بالمنوفية الأحد 6/1/2008 والذي شارك فيه معظم الأحزاب والقوي السياسية بالمحافظة . وكان نواب الإخوان في مقدمة الحضور الحاشد والذي اقترب من 15 ألف مواطن عند مسجد العباسي بشبين الكوم.

تحدث نيابة عن كتلة النواب بالمنوفية المهندس صبري عامر نائب بركة السبع الذي انتقد بداية موقف الخارجية المصرية التي أعطت الضوء الأخضر للكيان الصهيوني بضرب أهلنا في غزة من خلال الزيارة المشئومة لوزيرة خارجية الكيان لمصر وقال إن الكتلة تقدمت بعريضة لرئيس مجلس الشعب موقعة من عدد من النواب يطالبون فيها الحكومة بدور ايجابي تجاه أهلنا وان تفتح المعابر للإغاثة الإنسانية وان يسحب السفير المصري ويطرد السفير الصهيوني من مصر . وتوجه النواب أيضا لرئاسة الجمهورية بمذكرة يطالبون فيها بان تمارس مصر دورها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية. كما توجه المهندس صبري للجماهير العريضة قائلا لها ألا تستهين بمثل هذه الوقفات لأنها تزلزل الكيان الصهيوني وترفع من الروح المعنوية للمقاومة وهذا دور عظيم تقومون به . كما أكد علي ضرورة تعاون وتكاتف كل القوي الوطنية الحية تجاه قضية فلسطين والتفاعل مع الجماهير والنزول إلي الشارع حتي تستجيب الحكومات لمطالب الشعوب. وختم كلمته بتجديد العهد مع الله لنصرة أهلنا في غزة مهما كانت التضحيات .

وفي نهاية المؤتمر تقدم الدكتور ياسر حمود نائب اسطنها داعيا الله عز وجل أن يثبت إخواننا وينصرهم ويشفي مريضهم ويؤمن خائفهم وينتقم من الصهاينة ومن عاونهم وسكت عليهم .

الثلاثاء، ٦ يناير ٢٠٠٩

نواب الإخوان والمعارضة يتهمون الحكومة بالمشاركة في مجزرة غزة

طالب نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمعارضة والمستقلين الحكومة المصرية باتخاذ موقف صارم ضد الكيان الصهيوني ردًّا على المجزرة البشعة التي ترتكبها آلة الحرب الصهيونية في غزة، ودعوا الحكومة إلى وقف تصدير الغاز المصري للكيان الصهيوني فورًا، وإغلاق السفارة الصهيونية في مصر، وسحب السفير المصري من تل أبيب، وفتح معبر رفح لاستقبال المساعدات الإنسانية.

وأكد النواب أن بيانات الإدانة والاستنكار لم تعُد تجدي، وهاجموا بشدة وزير الخارجية المصري على موقفه المتخاذل خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع وزير الحكومة الصهيونية منذ يومين بالقاهرة، وأشار إلى أن الإعلان عن حرب الإبادة ضد غزة قد بدأ من القاهرة؛ دون أي رد فعل من الحكومة المصرية أو وزير الخارجية.

وقال النائب حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان إن الشعب المصري بريء من رد فعل وزير الخارجية المصري على السافلة وزيرة الخارجية الصهيونية خلال المؤتمر الصحفي الذي أعلنت فيه شنَّ الحرب على غزة، مشيرًا إلى أن الإعلان عن حرب الإبادة قد تم من القاهرة وفي وجود أبو الغيط.

وأضاف أن الإدانة والاستنكار أصبحت أشياءَ تدعو إلى السخرية والضحك، مطالبًا المجلس باتخاذ خطوات عملية لوقف تصدير الغاز الطبيعي للكيان الصهيوني؛ الذي يدكّ به غزة حاليًّا، وفتح معبر رفح لإغاثة الفلسطينيين، والالتزام باتفاقية جنيف التي تلزم مصر أن تمد غزة بالمساعدات الإنسانية في أسرع وقت، مشيرًا إلى وجود أدوية عربية لدى مصر ولم ترسلها إلى غزة حتى الآن.

وعلَّق الدكتور مفيد شهاب، مشيرًا إلى أن 90% من المساعدات التي وصلت إلى غزة كانت من خلال مصر، وقال إن مصر مع حماية الفلسطينيين بكافة الوسائل، وحينما استشعرت أن الكيان يهدد بعمليات عسكرية ضد القطاع؛ استدعت وزيرة الخارجية الصهيونية إلى مصر لتنبِّه عليها أن هذا الفعل لا يمكن أن تقبله مصر، وللأسف قامت العملية العسكرية.

واعتبر الدكتور فتحي سرور العدوان الصهيوني ليس جريمة حرب فقط بل جريمة ضد الإنسانية؛ لأنه هجوم واسع النطاق على السكان المدنيين ويتم بطريقة منهجية، مشيرًا إلى أدانته بأقصى العبارات لكل هذه الإحداث الإجرامية، ودعا المنظمات الدولية إلى أن تتحرك لوقت العدوان.

وطالب بيانٌ أصدرته لجنة الشئون العربية بالمجلس مصرَ بأن تعيد النظر في العلاقات الدبلوماسية بين مصر والكيان الصهيوني حتى يكفَّ عن مثل هذه التصرفات، واستنكر البيان الحكم على رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عبد العزيز الدويك وعدد من أعضاء المجلس، وقال البيان إن هؤلاء تم انتخابهم بإرادة حرة من الشعب الفلسطيني، واكتسبوا بذلك حصانة برلمانية، مشيرًا إلى أن الأحكام سياسية بالدرجة الأولى وتكشف عن الديمقراطية المزعومة للكيان الصهيوني.

ووافق المجلس على حذف ما جاء على لسان النائب حسين إبراهيم من المضبطة حول أن إعلان الحرب على غزة قد تم من القاهرة، وقال نائب الحزب الوطني حسين مجاور إن الفلسطينيين أنفسهم لا يريدون السلام، والذي يحدث هناك السبب الرئيس فيه حالة الشقاق بين الفصائل الفلسطينية.

وهنا قاطعه نواب الإخوان، وأجبروه على قطع كلمته، فرد عليهم قائلاً: أنتم مع المخطط الإيراني وحماس، ولو عايزين روحوا حاربوا معاهم، وعلَّق الدكتور محمد البلتاجي قائلاً: ده كلام يقوله مواطن مصري.. أنت تردد مزاعم الكيان.

وتحدث النائب صبحي صالح، مشيرًا إلى أن هذه القضية لا ينبغي فيها الخلاف؛ لأن الدماء تسيل وتقتضي لمسة حزن في المشاعر، ومن لم يفعل ذلك فهو عديم المشاعر، وأضاف إذا كانت عبارة "إن قرار الحرب قد تم إعلانه من القاهرة" اعتبرها البعض شائنةً، فدعني أقول إن هناك شبهة اتفاق بين الجانبين نرفضه.

وأشار صالح إلى أنه إذا كانت الحكومة المصرية تتبرَّأ من هذا الإثم فعليها أن تقدم دليلاً عمليًّا على ذلك؛ مثل وقف مد الغاز للكيان، كما أنه لا يجوز أن يظل لهذا الكيان المغتصب سفير على أرض مصر الطيبة، وماذا يفعل السفير المصري هناك في هذه اللحظات المهمة، وكذلك ضرورة النظر في الاتفاقيات المبرمة بين مصر والكيان الصهيوني؟!

ورفض النائب الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة تبادل الاتهامات بين الأغلبية والمعارضة في هذه الجلسة التاريخية؛ حيث إن العالم كله ينتظر رد فعل مجلس الشعب المصري تجاه هذه المجازر البشعة، مشيرًا إلى وجود 200 شاحنة تم تسييرها خلال الأيام الماضية ومستعدة للذهاب لغزة، وطالب الحكومة باتخاذ قرار سياسي مناسب لتحذير الكيان من التمادي في هذا العدوان، موضحًا أن الشعوب على استعداد أن تتحرك إذا عجزت الحكومة أن تقف ضد هذا العدوان.

وفي تبرير غريب لرفض مطالب الإخوان؛ قال الدكتور زكريا عزمي إن وجود السفراء في هذا الظرف له أهمية في التشاور، مشيرًا إلى أن الكيان الصهيوني يجهِّز لهذه الحرب منذ أكثر من شهرين ومصر استدعت وزيرة الخارجية الصهيونية لتحذّرها من هذا العدوان، وفي نفس يوم الزيارة قامت بعض الفصائل الفلسطينية بإطلاق 260 صاروخًا على الكيان؛ مما أحرج الموقف المصري تجاه الصهاينة.

واستنكر النائب د. محمد البلتاجي استمرار الصهاينة في ارتكاب هذه المذابح الوحشية في الوقت الذي تستمر فيه اللقاءات الحميمية بين الجانبين المصري والصهيوني، وطالب بطرد السفير الصهيوني من القاهرة وإغلاق السفارة، موضحًا أن ليفني وقفت على أرض مصر وقالت إن الموقف في غزة سيتغيَّر؛ فهل لا يكفي ذلك أن يكون إعلان حرب أم لا؟!

وأشار إلى أن الصحف القومية المصرية خلال اليومين الماضين أخذت تبرّر الضربة الصهيونية على قطاع غزة بشكل مواكب لما تفعله الصحف الصهيونية، كما أشار إلى أن بعض النواب المغاربة قد أكدوا أن أطنان الأدوية التي أرسلوها كمساعدات لغزة لا يزال محجوزًا عليها في مطار القاهرة.

وقال النائب كمال نور الدين عضو الكتلة إن الجميع متفق على أن الصهاينة معتدون؛ فماذا الآن؟ وأشار إلى أن الإدانة وحدها لا تكفي، ولا بد من موقف سياسي عربي موحَّد.

واتهم النائب حمدين صباحي مصر بالمسئولية القانونية والسياسية والإنسانية عما يحدث في غزة، مطالبًا الرئيس مبارك بأن تتحمَّل مصر مسئوليتها في إيقاف نزيف الدم والحصار المفروض.

كما طالب مجلس الشعب بتشكيل وفد للتوجه إلى غزة عبر معبر رفح؛ لتوصيل المساعدات والأدوية إلى فلسطين، وطالب بمنح كل حاكم عربي وسام "الندالة" من الطبقة الأولى، مشيرًا إلى أن الشعب المصري لا بد أن يتحرك للتعبير عن رأيه؛ من خلال المظاهرات والمؤتمرات وجمع التبرعات والمساعدات.

وقال النائب أكرم الشاعر عضو الكتلة إن الحكومة قد تبرَّأت من مسئوليتها عن قرار الحرب، ولكنَّ الواقع يؤكد أن وزيرة الخارجية كانت عندنا في مصر حينما أعلنت هذا القرار الجبان، وأضاف: اتركوا الشعوب تحارب واتركونا نذهب إلى غزة حتى تتخلَّصوا منا، ومصر لديها الاستعداد أن تقدم آلاف الشهداء كما حدث من قبل.

وقرَّر المجلس إحالة الطلبات التي تقدَّم بها نواب الإخوان بوقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني، وقطع العلاقات بين مصر الكيان إلى لجنة برلمانية مشتركة لمناقشتها وإفادة المجلس نتيجة المناقشات.

الاثنين، ٥ يناير ٢٠٠٩

وفد برلماني إلى رئاسة الجمهورية لإنقاذ غزة

قدَّم نحو 30 نائبًا من نواب كتلة الإخوان المسلمين والمستقلين بمجلس الشعب بعد ظهر اليوم بمذكرةٍ إلى ديوان رئاسة الجمهورية بقصر عابدين؛ بعد أن منعت أجهزة الأمن النواب من التقدم بمسيرة كانوا قد أعلنوا عنها سيرًا على الأقدام من أمام مجلس الشعب وحتى قصر عابدين؛ بعد عقدِهم مؤتمرًا صحفيًّا إلا أن قياداتِ وزارة الداخلية أصرَّت على ذهابهم إلى القصر في سيارتَي أجرة.

وطالب النواب الرئيس مبارك بضرورة فتح معبر رفح الحدودي فوريًّا وبلا قيود، وإدخال جميع مواد الإغاثة الإنسانية التي جمعها الشعب المصري لإغاثةِ إخوانهم الفلسطينيين.

وشدَّدوا في رسالةٍ وجَّهوها اليوم لكل الأصعدةِ العربية والإقليمية والدولية على وقف هذا الإجرام الصهيوني بما يليق بقدر مصر ومكانتها وتضحياتها، ودعوة القمة العربية لجلسة طارئة لاتخاذ موقفٍ عربي موحَّدٍ يُنهي معاناة الشعب الفلسطيني المنكوب.

وأعربوا عن أملهم في أن يُصدر الرئيس قرارًا بوقف ضخِّ الغاز والبترول للعدو الصهيوني، وسحب السفير المصري، وطرد سفيرهم لدينا.

وطالب النواب بإدخال جميع مواد الإغاثة الإنسانية التي جمعها الشعب المصري من قوت يومه لإغاثةِ إخوانهم الفلسطينيين.

الثلاثاء، ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٨

إن الكيل قد طفح... افتحوا معبر رفح

مؤتمر النواب أمام المجلسبرفع المصاحف والإعلام الفلسطينية، وحضور النساء، والهتافات المنددة بالحكام العرب وبالنظام المصري، كانت مظاهرة نواب الكتلة بالإخوان المسلمين والمستقلين والمعارضة أمام البرلمان المصري للتنديد بما حدث من عدوان إسرائيلي على غزة، وهو ما راح ضحيته أكثر من 300 شهيد فلسطيني.

وهتف المتظاهرون مطالبين بفتح معبر رفح، قائلين إن الكيل قد طفح، افتحوا معبر رفح، و"يا هنية يا هنية أوعى تنسى البندقية"، و"يا رئسنا يا مسئول معبر رفح ليه مقفول"، و"على غزة رايحين شهداء بالملايين" و"بالروح بالدم نفديك يا فلسطين"، ويا هنية يا زهار الدم الدم التار التار".

الكتاتني في المؤتمروقد التحم نواب الكتلة والمعارضة والمستقلين في البرلمان المصري من كل الأطياف السياسية مع المتظاهرين، وتمَّ عقد مؤتمر صحفي أمام البرلمان المصري، طالب فيه النواب بوقف العدوان الفوري على الشعب الفلسطيني، والسعي على المستوى العربي والدولي والإقليمي لوقف هذا العدوان المجرم، والوقف الفوري لتصدير الغاز المصري والبترول إلى الكيان الصهيوني الذي يدعم اقتصاد الحرب الصهيوني ويدير عجلة الحرب المجرمة، والعمل على فتح معبر رفح المصري فورًا ودائمًا بلا قيد أو شرط، وإدخال مواد الإغاثة المصرية للقطاع فورًا ومن معبر رفح والعمل على إنهاء الحصار الظالم حول غزة، وسحب السفير المصري لدى الكيان الصهيوني، وطرد السفير الصهيوني في مصر، وإغلاق السفارة الصهيونية.

البلتاجي بالمؤتمروطالب النوابُ بتبني قمة عربية طارئة تعلن سحب المبادرة العربية للسلام، وقطع كافة العلاقات مع الكيان الصهيوني مع الكف عن إعطاء غطاء للإجرام للعدو الصهيوني، ومحاولة تبريره، ووقف المفاوضات العبثية مع العدو الصهيوني، ودعم المقاومة المشروعة بكل السبل والوسائل.

وأكَّد بيان- أصدره النواب- أنَّ الشعب المصري سوف يظل ثابتًا على مواقفه حتى ينال مطالبه، وسوف يظل دعمًا وسندًا للأشقاء الفلسطينيين حتى تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر للنهر، وأنَّ الشعب المصري يطالب الأنظمة العربية ويحملها كامل المسئولية ما لم توفر دعمًا كاملاً علنيًّا صريحًا للمقاومة الفلسطينية، بما يتكافأ مع الدعم الأمريكي اللامحدود للاحتلال والقتل والتخريب والعدوان.

السيد عسكر بالمؤتمروأكد محمد سعد الكتاتني (رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) أننا نريد تقديم رسالة واضحة للحكومة ممثلة في وزير خارجيتها، حول هذا العدوان الغاشم الذي لم يسبق له مثيل، وأكَّد أن ما يحدث لا يجوز فيه الاستنكار والشجب، وأشار إلى أن أطباء وأساتذة جراحة مصريين ذهبوا بتكليف نقابة الأطباء لإنقاذ حالات الجرحى الذي تخطوا الـ 900 جريح، وتم منعهم مع أن بحوزتهم حقائب عادية، متسائلاً عن تفسير منعهم، هل بغرض الإجهاز على الشعب الفلسطيني؟

حمدين صباحي بالمؤتمروأضاف الكتاتني أنَّ الحكومات القوية المنتخبة بإرادة شعوبها لا تستنكر أو تشجب، بل تحقق ما تريد بالأفعال لا بالأقوال، وقال: لماذا لا نسمع تحذيرًا؟ لماذا لا نسمع قرارًا بسحب السفير المصري وطرد السفير الإسرائيلي؟ وقال إنَّ ليفني أعلنت أن هذه هي الضربة الأولى، فماذا ستحمل لنا الضربة القادمة؟.

وأكَّد حمدين صباحي (ممثل حزب الكرامة) أنَّ قرار الحرب اتخذ خلال الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الإسرائيلية، مطالبًا بإرسال وفد برلماني مصري إلى غزة لإرسال المساعدات، معربًا عن أمله في أن يتم ذلك على مستوى كافة البرلمانات العربية.

جمال زهرانوأكَّد د.جمال زهران (مستقل) أنَّ مصر انسحبت من ممارسة دورها، وأنَّ القرار المصري مشارك في الاعتداءات على غزة.

وأكَّد محمد عبد العليم داود (وفد) تضامن كل القوى المعارضة في رفض تصريحات أبو الغيط المبررة للعدوان، ورفض محاولات الأغلبية للصمت على المذابح التي تجرى في غزة.

وأكَّد سعد عبود أنَّ كافة الأنظمة العربية سقطت بصمتها على هذا العدوان.

محمد عبد العليمومن جانبه، أكَّد محمد البلتاجي (أمين العلاقات بالكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) ضرورة قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وقال إنَّ المؤتمر الصحفي الذي عقده أبو الغيط مع أبو مازن كان لتبرير العدوان، وأشار إلى أنَّهم قالوا إنهم أعطوا نصائح للإخوة في غزة، ولم يستجيبوا، وذلك لتبرير العدوان.

وأكَّد أنَّ ما يدور تحت قبة البرلمان من أحاديث حول هذا العدوان لا طائل منه بسبب الأغلبية التي تعرقل اتخاذ أي موقف برلماني مشرف.

ثم عرض أحمد دياب (أمين عام الكتلة) مطالب الكتلة التي سيتم نقلها لرئيس الجمهورية في قصر عابدين.

طالع نص البيان:

رُوِّع الشعب المصري كله.. بما سمع ورأى من دماء زكية طاهرة تراق.. وأجساد تتمزق على جنبات الطرق أشلاء حتى تكدست ثلاجات الموت بالجثث وفاضت.

لكن أكثر ما روع الشعب المصري.. هذه المواقف المخزية المذرية للأنظمة العربية.. التي شاركت أو تواطأت مع العدو أو تسترت عليه.. فكلهم يشارك في هذه المؤامرة الخسيسة بدءًا من استنكار حق المقاومة المشروعة على الشعب الفلسطيني، أو تحميل المقاومة مسئولية الإجرام الصهيوني، وكأنه أول شعب في التاريخ يقاوم الاحتلال.

إن الشعب المصري.. ظل يطالب ولا يزال يطالب.
أولاً: السعي الدءوب على الصعيد العربي والإقليمي والدولي لوقف هذا العدوان المجرم فورًا.
ثانيًا: بالوقف الفوري لضخ الغاز والبترول الصمري لدعم اقتصاد الحرب للعدو الصهيوني المجرم.
ثالثًا: يفتح معبر رفح المصري فورًا.. ودائمًا وبلا قيد ولا شرط.
رابعًا: إدخال مواد الإغاثة المصرية للقطاع فورًا.. ومن معبر رفح.
خامسًا: إنهاء الحصار الظالم حول غزة.. مطلقًا وفورًا.
سادسًا: سحب السفير المصري لدى الكيان الصهيوني.
سابعًا: طرد السفير الصهيوني من مصر وإغلاق هذه السفارة.
ثامنًا: تبني قمة عربية طارئة.. تُعلن سحب المبادرة العربية.. وقطع كافة العلاقات مع هذا الكيان الصهيوني.
تاسعًا: الكف عن إعطاء الغطاء لإجرام العدو الصهيوني ومحاولات تبريره.
عاشرًا: وقف المفاوضات العبثية.. مع العدو الصهيوني.. ودعم المقاومة المشروعة بكل السبل والوسائل.

إنَّ الشعب المصري سوف يظل ثابتًا على مواقفه حتى ينال مطالبه.. وسوف يظل دعمًا وسندًا للأشقاء الفلسطينيين.. حتى تحرير فلسطين.. كل فلسطين من البحر إلى النهر.

إنَّ الشعب المصري.. يطالب الأنظمة العربية ويحملها كامل المسئولية.. ما لم توفر دعمًا كاملاً علنيًّا صريحًا للمقاومة الفلسطينية بما يتكافأ مع الدعم الأمريكي اللامحدود للاحتلال والقتل والتخريب والعدوان.

الثلاثاء، ١١ مارس ٢٠٠٨

حمود يشارك في وقفة للأطباء البيطريين أمام البرلمان

يشارك د. ياسر حمود، د. أحمد الخولاني، د. حمدي إسماعيل(أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) الأطباء البيطريون: في الوقفة الاحتجاجية التي تنظمها نقابة الأطباء البيطريين اليوم الثلاثاء 11/3/2008م أمام مجلس الشعب.
وقال حمود في تصريحٍ لـ"برلمان دوت كوم" إن هذه الوقفة تأتي في ظل الأوضاع السيئة التي يعاني منها البيطريون في مصر، ومن أجل المطالبة بالوفاء بالوعد الرئاسي بتخصيص كادر للأطباء.
وأضاف أن وعد رئيس الجمهورية بتخصيص كادرٍ للأطباء يشمل أطباء الأسنان والبيطريين إلى جانب الأطباء البشرييين.
وأكد حمود ضرورةَ إقرار كادرٍ للأطباء في الوقت الحالي، وخاصةً للأطباء البيطريين في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من أمراض خطيرة كأنفلونزا الطيور وحمى الوادي المتصدع وغيرها.
وأشار النائب إلى أن الكتلة قد تقدمت بمشروع قانونٍ إلى مجلس الشعب بشأن إقرار كادر للأطباء البيطريين، موضحًا أنه من المتوقع أن يتم مناقشة مشروع القانون خلال الدورة الحالية.