‏إظهار الرسائل ذات التسميات تصريحات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تصريحات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، ١٥ يناير ٢٠٠٩

اعتصام برلماني احتجاجًا على موقف مصر من غزة


الأمن حاصر اعتصام النوابأعلن نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمعارضة والمستقلين تنظيم اعتصامٍ احتجاجيٍّ داخل مقر البرلمان المصري اليوم "الأربعاء 14-1-2009م" احتجاجًا على الموقف المصري من العدوان الصهيوني السافر على غزة.

وبعث النواب بمذكرة إلى د. أحمد فتحي سرور (رئيس المجلس) أخبروه باعتزامهم تنظيم هذا الاعتصام احتجاجًا على الموقف المصري الذي لم يحرك ساكنًا تجاه المذابح اليومية في غزة.

وقال النواب- في مذكرتهم: إنه "في الوقت الذي يستمر فيه العدوان الصهيوني الإجرامي الوحشي على الشعب الفلسطيني في غزة لليوم الثامن عشر على التوالي والذي طال المدارس والجامعات والمساجد والمستشفيات والمنازل والمرافق المدنية العامة وكل مظاهر الحياة تقريبًا مرتكبًا جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية ضد المدنيين العزل من الأطفال والنساء وفرق الإسعاف الطبي وغيرهم ضاربًا عرض الحائط بكافة المواثيق والقوانين والاتفاقات الدولية، تأتي المواقف الرسمية الدولية والعربية ضعيفة هزيلة تقف موقف المتفرج العاجز الذي يساوي بين الضحية والقاتل المجرم مما يعطي الفرصة للوحشية الصهيونية لتستمر في عدوانها وجرائمها ويأتي موقف الحكومة المصرية حلقة رئيسة في هذا العجز والصمت المريب مما تسبب في الإساءة البالغة- للأسف الشديد- إلى سمعة مصر ومكانتها في صورة انتقادات حادة وتظاهرات شعبية أمام السفارات المصرية في مختلف الأقطار...

المعاناة على معبر رفح البري مستمرةوقال النواب لقد تقدمنا نحن نواب الشعب عبر الأدوات البرلمانية والمكاتبات الرسمية بمطالبة الحكومة المصرية والقيادة السياسية بضرورة اتخاذ موقف فاعل يتناسب مع مكانة مصر, ويحافظ على أمنها القومي ويعبر عن إرادة ومطالب الشعب المصري العظيم الذي نشرف بتمثيله والانتماء إليه، وكان من بين ما طالبنا به الحكومة: العمل على الوقف الفوري للعدوان بالضغط على الكيان الصهيوني بتجميد العلاقات السياسية والاقتصادية وغيرها الوقف الفوري لتصدير الغاز والبترول المصري إليه وكسر الحصار بصورة عاجلة ودائمة عبر فتح معبر رفح أمام كافة المساعدات الإنسانية والطبية بصورة فورية ومستمرة، ولكن أيًا من هذه المطالب- وللأسف الشديد– لم يتم الاستجابة لها حتى الآن رغم دخول العدوان الصهيوني إلى مرحلة خطيرة من التهديد المباشر لأمن مصر القومي باختراقه المجال الجوي المصري, بل وإصابة عدد من الضباط والجنود والأطفال المصريين نتيجة القصف الصهيوني للحدود المشتركة بين مصر وقطاع غزة، كما ذكرت بعض وكالات الأنباء, مما يشكل جريمة ضد مواطنين مصريين يضاف إلى جرائمه وعدوانه ضد أشقائنا في غزة والذي يعد أيضًا تهديدًا للأمن القومي المصري.

وأضاف النوابُ: "إلا أنَّ الحكومة المصرية ما زالت لا تحرك ساكنًا وتلوذ بصمت مريب إزاء كل هذه الجرائم الصهيونية، وكل ما استطاعت فعله– للأسف الشديد– هو قمع تظاهرات الشعب المصري ضد الكيان الصهيوني، واعتقال المئات من المواطنين المصريين عقابًا لهم على تعبيرهم عن تضامنهم مع إخوانهم من أبناء الشعب الفلسطيني في غزة, وإدانتهم للعدوان الصهيوني".

الثلاثاء، ١٣ يناير ٢٠٠٩

سرور يرفض الاعتذار عن إهانة نواب المعارضة!


د. أحمد فتحي سرور (رئيس مجلس الشعب)رفض د. أحمد فتحي سرور (رئيس مجلس الشعب) طلبًا موقعًا عليه من 80 من نواب المعارضة والمستقلين للاعتذار عن حديثه حول المعارضة، والذي اعتبره مقدمو الطلب إهانة للمعارضة.

وشدد د سرور خلال الجلسة المسائية السبت 10-1-2009 على عدم إهانته للمعارضة، وتلا مسودة المضبطة الخاصة بالجلسة الأولى، والتي قال فيها إن بعض نواب المعارضة يسيئون إلى مصر في القنوات الخارجية، وإنه رفض ما بدر عن النائب حسن نشأت القصاص من اتهامه للمعارضة بخدمة أهداف أعداء مصر، مضيفًا أنه بادر بطلب شطب تلك العبارة من المضبطة.

وزعم رئيس المجلس أن "المنصة حمت المعارضة ودافعت عنها، إلا أن نواب المعارضة والمستقلين انسحبوا من الجلسة بغير مبرر، وهو ما أدينه بأشد العبارات؛ فنحن نريد معارضةً قوية تعارض علنًا ولا تفضل الانسحاب".

وأبدى نواب الوطني تأييدهم القوي لموقف المنصة، وضجت القاعة بالتصفيق، وهو ما اعتبره رئيس المجلس تأييدًا لموقفه، وطالب عددٌ كبيرٌ من نواب الحزب الحاكم المنصةَ بعدم التهاون أمام ما أسموه تجاوزات بعض نواب المعارضة والمستقلين!

الأربعاء، ٧ يناير ٢٠٠٩

نواب الإخوان في مقدمة الصفوف نصرة لغزة

شارك نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالمنوفية في المؤتمر الجماهيري الذي دعت إليه جماعة الإخوان بالمنوفية الأحد 6/1/2008 والذي شارك فيه معظم الأحزاب والقوي السياسية بالمحافظة . وكان نواب الإخوان في مقدمة الحضور الحاشد والذي اقترب من 15 ألف مواطن عند مسجد العباسي بشبين الكوم.

تحدث نيابة عن كتلة النواب بالمنوفية المهندس صبري عامر نائب بركة السبع الذي انتقد بداية موقف الخارجية المصرية التي أعطت الضوء الأخضر للكيان الصهيوني بضرب أهلنا في غزة من خلال الزيارة المشئومة لوزيرة خارجية الكيان لمصر وقال إن الكتلة تقدمت بعريضة لرئيس مجلس الشعب موقعة من عدد من النواب يطالبون فيها الحكومة بدور ايجابي تجاه أهلنا وان تفتح المعابر للإغاثة الإنسانية وان يسحب السفير المصري ويطرد السفير الصهيوني من مصر . وتوجه النواب أيضا لرئاسة الجمهورية بمذكرة يطالبون فيها بان تمارس مصر دورها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية. كما توجه المهندس صبري للجماهير العريضة قائلا لها ألا تستهين بمثل هذه الوقفات لأنها تزلزل الكيان الصهيوني وترفع من الروح المعنوية للمقاومة وهذا دور عظيم تقومون به . كما أكد علي ضرورة تعاون وتكاتف كل القوي الوطنية الحية تجاه قضية فلسطين والتفاعل مع الجماهير والنزول إلي الشارع حتي تستجيب الحكومات لمطالب الشعوب. وختم كلمته بتجديد العهد مع الله لنصرة أهلنا في غزة مهما كانت التضحيات .

وفي نهاية المؤتمر تقدم الدكتور ياسر حمود نائب اسطنها داعيا الله عز وجل أن يثبت إخواننا وينصرهم ويشفي مريضهم ويؤمن خائفهم وينتقم من الصهاينة ومن عاونهم وسكت عليهم .

الثلاثاء، ٦ يناير ٢٠٠٩

نواب الإخوان والمعارضة يتهمون الحكومة بالمشاركة في مجزرة غزة

طالب نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمعارضة والمستقلين الحكومة المصرية باتخاذ موقف صارم ضد الكيان الصهيوني ردًّا على المجزرة البشعة التي ترتكبها آلة الحرب الصهيونية في غزة، ودعوا الحكومة إلى وقف تصدير الغاز المصري للكيان الصهيوني فورًا، وإغلاق السفارة الصهيونية في مصر، وسحب السفير المصري من تل أبيب، وفتح معبر رفح لاستقبال المساعدات الإنسانية.

وأكد النواب أن بيانات الإدانة والاستنكار لم تعُد تجدي، وهاجموا بشدة وزير الخارجية المصري على موقفه المتخاذل خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع وزير الحكومة الصهيونية منذ يومين بالقاهرة، وأشار إلى أن الإعلان عن حرب الإبادة ضد غزة قد بدأ من القاهرة؛ دون أي رد فعل من الحكومة المصرية أو وزير الخارجية.

وقال النائب حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان إن الشعب المصري بريء من رد فعل وزير الخارجية المصري على السافلة وزيرة الخارجية الصهيونية خلال المؤتمر الصحفي الذي أعلنت فيه شنَّ الحرب على غزة، مشيرًا إلى أن الإعلان عن حرب الإبادة قد تم من القاهرة وفي وجود أبو الغيط.

وأضاف أن الإدانة والاستنكار أصبحت أشياءَ تدعو إلى السخرية والضحك، مطالبًا المجلس باتخاذ خطوات عملية لوقف تصدير الغاز الطبيعي للكيان الصهيوني؛ الذي يدكّ به غزة حاليًّا، وفتح معبر رفح لإغاثة الفلسطينيين، والالتزام باتفاقية جنيف التي تلزم مصر أن تمد غزة بالمساعدات الإنسانية في أسرع وقت، مشيرًا إلى وجود أدوية عربية لدى مصر ولم ترسلها إلى غزة حتى الآن.

وعلَّق الدكتور مفيد شهاب، مشيرًا إلى أن 90% من المساعدات التي وصلت إلى غزة كانت من خلال مصر، وقال إن مصر مع حماية الفلسطينيين بكافة الوسائل، وحينما استشعرت أن الكيان يهدد بعمليات عسكرية ضد القطاع؛ استدعت وزيرة الخارجية الصهيونية إلى مصر لتنبِّه عليها أن هذا الفعل لا يمكن أن تقبله مصر، وللأسف قامت العملية العسكرية.

واعتبر الدكتور فتحي سرور العدوان الصهيوني ليس جريمة حرب فقط بل جريمة ضد الإنسانية؛ لأنه هجوم واسع النطاق على السكان المدنيين ويتم بطريقة منهجية، مشيرًا إلى أدانته بأقصى العبارات لكل هذه الإحداث الإجرامية، ودعا المنظمات الدولية إلى أن تتحرك لوقت العدوان.

وطالب بيانٌ أصدرته لجنة الشئون العربية بالمجلس مصرَ بأن تعيد النظر في العلاقات الدبلوماسية بين مصر والكيان الصهيوني حتى يكفَّ عن مثل هذه التصرفات، واستنكر البيان الحكم على رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عبد العزيز الدويك وعدد من أعضاء المجلس، وقال البيان إن هؤلاء تم انتخابهم بإرادة حرة من الشعب الفلسطيني، واكتسبوا بذلك حصانة برلمانية، مشيرًا إلى أن الأحكام سياسية بالدرجة الأولى وتكشف عن الديمقراطية المزعومة للكيان الصهيوني.

ووافق المجلس على حذف ما جاء على لسان النائب حسين إبراهيم من المضبطة حول أن إعلان الحرب على غزة قد تم من القاهرة، وقال نائب الحزب الوطني حسين مجاور إن الفلسطينيين أنفسهم لا يريدون السلام، والذي يحدث هناك السبب الرئيس فيه حالة الشقاق بين الفصائل الفلسطينية.

وهنا قاطعه نواب الإخوان، وأجبروه على قطع كلمته، فرد عليهم قائلاً: أنتم مع المخطط الإيراني وحماس، ولو عايزين روحوا حاربوا معاهم، وعلَّق الدكتور محمد البلتاجي قائلاً: ده كلام يقوله مواطن مصري.. أنت تردد مزاعم الكيان.

وتحدث النائب صبحي صالح، مشيرًا إلى أن هذه القضية لا ينبغي فيها الخلاف؛ لأن الدماء تسيل وتقتضي لمسة حزن في المشاعر، ومن لم يفعل ذلك فهو عديم المشاعر، وأضاف إذا كانت عبارة "إن قرار الحرب قد تم إعلانه من القاهرة" اعتبرها البعض شائنةً، فدعني أقول إن هناك شبهة اتفاق بين الجانبين نرفضه.

وأشار صالح إلى أنه إذا كانت الحكومة المصرية تتبرَّأ من هذا الإثم فعليها أن تقدم دليلاً عمليًّا على ذلك؛ مثل وقف مد الغاز للكيان، كما أنه لا يجوز أن يظل لهذا الكيان المغتصب سفير على أرض مصر الطيبة، وماذا يفعل السفير المصري هناك في هذه اللحظات المهمة، وكذلك ضرورة النظر في الاتفاقيات المبرمة بين مصر والكيان الصهيوني؟!

ورفض النائب الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة تبادل الاتهامات بين الأغلبية والمعارضة في هذه الجلسة التاريخية؛ حيث إن العالم كله ينتظر رد فعل مجلس الشعب المصري تجاه هذه المجازر البشعة، مشيرًا إلى وجود 200 شاحنة تم تسييرها خلال الأيام الماضية ومستعدة للذهاب لغزة، وطالب الحكومة باتخاذ قرار سياسي مناسب لتحذير الكيان من التمادي في هذا العدوان، موضحًا أن الشعوب على استعداد أن تتحرك إذا عجزت الحكومة أن تقف ضد هذا العدوان.

وفي تبرير غريب لرفض مطالب الإخوان؛ قال الدكتور زكريا عزمي إن وجود السفراء في هذا الظرف له أهمية في التشاور، مشيرًا إلى أن الكيان الصهيوني يجهِّز لهذه الحرب منذ أكثر من شهرين ومصر استدعت وزيرة الخارجية الصهيونية لتحذّرها من هذا العدوان، وفي نفس يوم الزيارة قامت بعض الفصائل الفلسطينية بإطلاق 260 صاروخًا على الكيان؛ مما أحرج الموقف المصري تجاه الصهاينة.

واستنكر النائب د. محمد البلتاجي استمرار الصهاينة في ارتكاب هذه المذابح الوحشية في الوقت الذي تستمر فيه اللقاءات الحميمية بين الجانبين المصري والصهيوني، وطالب بطرد السفير الصهيوني من القاهرة وإغلاق السفارة، موضحًا أن ليفني وقفت على أرض مصر وقالت إن الموقف في غزة سيتغيَّر؛ فهل لا يكفي ذلك أن يكون إعلان حرب أم لا؟!

وأشار إلى أن الصحف القومية المصرية خلال اليومين الماضين أخذت تبرّر الضربة الصهيونية على قطاع غزة بشكل مواكب لما تفعله الصحف الصهيونية، كما أشار إلى أن بعض النواب المغاربة قد أكدوا أن أطنان الأدوية التي أرسلوها كمساعدات لغزة لا يزال محجوزًا عليها في مطار القاهرة.

وقال النائب كمال نور الدين عضو الكتلة إن الجميع متفق على أن الصهاينة معتدون؛ فماذا الآن؟ وأشار إلى أن الإدانة وحدها لا تكفي، ولا بد من موقف سياسي عربي موحَّد.

واتهم النائب حمدين صباحي مصر بالمسئولية القانونية والسياسية والإنسانية عما يحدث في غزة، مطالبًا الرئيس مبارك بأن تتحمَّل مصر مسئوليتها في إيقاف نزيف الدم والحصار المفروض.

كما طالب مجلس الشعب بتشكيل وفد للتوجه إلى غزة عبر معبر رفح؛ لتوصيل المساعدات والأدوية إلى فلسطين، وطالب بمنح كل حاكم عربي وسام "الندالة" من الطبقة الأولى، مشيرًا إلى أن الشعب المصري لا بد أن يتحرك للتعبير عن رأيه؛ من خلال المظاهرات والمؤتمرات وجمع التبرعات والمساعدات.

وقال النائب أكرم الشاعر عضو الكتلة إن الحكومة قد تبرَّأت من مسئوليتها عن قرار الحرب، ولكنَّ الواقع يؤكد أن وزيرة الخارجية كانت عندنا في مصر حينما أعلنت هذا القرار الجبان، وأضاف: اتركوا الشعوب تحارب واتركونا نذهب إلى غزة حتى تتخلَّصوا منا، ومصر لديها الاستعداد أن تقدم آلاف الشهداء كما حدث من قبل.

وقرَّر المجلس إحالة الطلبات التي تقدَّم بها نواب الإخوان بوقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني، وقطع العلاقات بين مصر الكيان إلى لجنة برلمانية مشتركة لمناقشتها وإفادة المجلس نتيجة المناقشات.

الاثنين، ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٨

"الشباب" تحمل "القومي للرياضة" مسئولية وفاة لاعب الشمس

وجَّهت لجنةُ الشباب بمجلس الشعب- في اجتماعها السبت 27-12-2008م برئاسة سيد جوهر- اتهامات عنيفة إلى المجلس القومي للرياضة واتحاد الكاراتيه، واتهموهما بالإهمال الجسيم والمتعمد، ومسئوليتهما عن وفاه لاعب نادي الشمس أمجد عصام كمال الذي يشارك في التصفيات المؤهلة للبطولة الأفريقية بالمغرب 2009، والتي كانت تقام بمحافظة الإسماعيلية.

ياسر حمود11وأكد النائب ياسر حمود أنَّ الإهمال واضح في أركان هذه المأساة، وتتحمله الأجهزة الحكومية بشكل يستجوب المحاسبة السريعة، مشيرًا إلى أنَّ النواب طالبوا بالاهتمام بالطب الرياضي وتزويده بما يحتاجه، لكن يبدو أنَّ الحكومة مصرة على قتل الشعب المصري بأي طريقة، وأوضح أنَّ هذه المأساة جددت الفشل الحكومي والإهمال الذي يسيطر على الأجهزة الرياضية، مستنكرًا المبررات التي تكررها الحكومة حين تحاكم على هذا الإهمال.

ورفض النوابُ د. جمال زهران، د. جمال الزيني وأحمد شوبير (وكيل اللجنة) كافة المبررات التي ساقها ممثل المجلس القومي للرياضة، وممثلي اتحاد الكاراتيه، وقالوا إنها مبررات مرسلة. وأكَّد النوابُ أنَّ اللاعب أمجد توفي نتيجة الإهمال، وأكدوا أنَّ هناك مغالطات ساقها ممثل اتحاد الكاراتيه بأنَّ اللاعب تم نقله إلى مستشفى الإسماعيلية العام، وهو حي، وقالوا إنَّ هذا الكلام غير صحيح.

وقال شوبير إنه التقى بالطبيب الذي استقبل اللاعب أمجد بمستشفى الإسماعيلية على الهواء، وأكد له أنَّ اللاعب جاء إلى المستشفى بعد أن فارق الحياة، ولم يأت حيًّا، كما أكد د. جمال زهران أنَّ ما ادعاه ممثل اتحاد الكاراتيه غير الحقيقة، وأن سيَّارة الإسعاف جاءت بعد 30 دقيقة طبقًا لمحضر النيابة، وليس كما قال المستشار الفني لاتحاد الكاراتيه الدكتور مراد عاصم بأن سيارة الإسعاف جاءت بعد 10 دقائق.

فيما رفض النواب أن يعلق مسئولي الجهاز القومي للرياضة واتحاد الكاراتيه شماعة الإمكانيات المادية لتبرير وفاة لاعب مصر، وقالوا في سخرية: هل يعقل أن يموت اللاعب لعدم وجود ألف جنيه قيمة استإجار سيارة إسعاف من وزارة الصحة لتكون جاهزة أمام الملاعب لمواجهة أي أزمات يتعرض لها اللاعبون.

ووصف النائبُ سيد جوهر طلبات الإحاطة المقدمة من زهران والزيني بأنَّها بمثابة ناقوس الخطر الذي يدق لينبه بما يمكن أن يحدث، وذكر أن طلبات الإحاطة عبارة عن إرادة عمل مستقبلية، وقال إن طلبات الإحاطة المقدمة من النواب تخص كل مواطن على أرض مصر، والموضوع المطروح ليس مزايدة، ولكن يحمل العديد من أوجه القصور، وتساءل: أين التأمين الصحي والأمني من هذه البطولة.

ومن جانبه، حاول خالد جاد المولى (نائب رئيس اتحاد الكاراتيه) الدفاع عن موقف الاتحاد، وما قام به تجاه اللاعب أثناء إصابته، وقال إنَّ مشكلتنا لمواجهة مثل هذه الحالات هي الإمكانيات المادية، وقال: "لا توجد لدينا سيارات إسعاف، ونحن نقوم بتأجيرها في الساعة بـ200 جنيه، وربما تصل قيمة الإيجار إلى ألف جنيه، وقال لدينا مليون لاعب منهم 450 ألفًا مسجلون، وقطاع البطولة يضم 50 ألف لاعب، وقال إن مصر من أكبر سبع دول عظمى في لعبة الكاراتيه. وحول ما حدث للاعب أمجد أكَّد أنَّ اللاعب لعب من 5 إلى 6 مباريات، ثم هُزم من المنافس الخامس، ثم لعب دورة ترضيه للتأهل للمركز الثالث والرابع، ولعب هذه المباراة، وانتهى الماتش، ثم رجع خطوتين بظهره إلى الوراء، ثم وقع على الأرض، وقام بإسعافه طبيب النادي الأهلي وطبيب الاتحاد، ثم حضرت الإسعاف بعد عشر دقائق، وأمضى 45 دقيقة في الرعاية حتى فارق الحياة.

واستعرض نائب اتحاد الكاراتيه العديد من اللاعبين الذين توفوا داخل الملاعب، وقال: "نحن لا نبرر الأمور، ولكن سعداء بطلبات الإحاطة، ونتمنى أن نعقد برتوكولاً مع وزارة الصحة لإعطائنا سيارة إسعاف، وقال إنَّ اللاعب كان وسيمًا وعلى خلق، وربنا يصبر أهله، واللاعب كان "زي الفل"، وقال في مفاجأة غير متوقعة: ماذا نفعل وقد سافرنا للمشاركة في إحدى البطولات الدولية وفوجئنا بأن الطبيب المشارك معنا طبيب نساء وتوليد تم ترشيحه من اللجنة الطبية الموجودة بالمركز الأولمبي؟

واستعرض د. مراد عاصم (المستشار الفني لاتحاد الكاراتيه) الحادث، وقال "هناك طبيب معين لهذه البطولة من الإسماعيلية، وهناك تعليمات بعدم بدء أي بطولة إلا في حضور طبيب وإن ما حدث للاعب أمجد أنه سقط على الارض بعد المباراه النهائية وكان اللاعب فى حالة تشنج شديدة وكان تصورى أنه حزين من نتيجة المباراة وكانت قبضة يد اللاعب قابضًا عليها ويزج على أسنانه وبعد عمليات الإسعاف التي تمت ثم نقله إلى مستشفى الإسماعيلية العام وهو حي وتم إدخاله العناية المركزة وبعد 45 دقيقة توفي نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية، وقال من حق أي مصري أن يحزن على هذا اللاعب، وقال إنه لا يوجد أي تقاعس في إسعاف اللاعب وإن ما نُشر عن هذه الحادثة كلام مرسل.

ومن جانبه أكد د. أسامة غنيم (ممثل الجهاز القومي للرياضة) إننا فى حاجةٍ إلى سيارات إسعاف، مشيرًا إلى أنهم طلبوا من وزارة الصحة إسدادهم بـ100 سيارة إسعاف بعد شرائهم سيارات إسعاف جديدة، وقال إن الجهاز القومى لا توجد لدية إمكانيات لشراء سيارة إسعاف، فضلاً عن أن إيجار سيارة الإسعاف في الساعة يصل إلى 200 جنيه.. وقال مفروض كلمة إسعاف مجانية وهي ليست تاكسي.

جمال زهرانورفض د. جمال زهران كافة المبررات، وقال الواقع يؤكد أن المسئولون عن هذه الواقعة تحدثوا ليبرروا موقفهم الذي حمل العديد من التناقضات، خاصةً وأن عمليات إنقاذ اللاعب أخذت وقتًا طويلاً وأن سيارة الاسعاف وصلت بعد 30 دقيقة.

ووجه زهران اتهاماتٍ عنيفة للحكومة التي وصفها بالحكومة العاجزة، وتساءل كيف تحكمنا حكومة عاجزة عن توفير سيارة إسعاف لإنقاذ شباب المستقبل، وقال للأسف أمجد مات بسبب عدم وجود ألف جنيه... وقال زهران أسجل إدانتى لكل من أسهم في الإشراف على البطولة، وقال أدين أيضًا المجلس القومي للرياضة.

وقال د. جمال الزيني إن المصيبة الكبرى والسوداء أنه لا يوجد برتوكول بين وزارة الصحة والمجلس القومي للرياضة لتوفير عربة إسعاف رغم علم وزارة الصحة ومسئولي الجهاز أن الثانية الواحدة تفرق في إنقاذ أي مواطن، وأوصت اللجنة بضرورة عدم إقامة أي بطولات إلا في وجود سيارة إسعاف وطبيب متخصص مع تدعيم الطب الرياضي في مصر واستكمال البنية الأساسية من تجهيزات طبية ومعدات للكشف على جميع اللاعبين.

الأحد، ٢٨ ديسمبر ٢٠٠٨

الكتلة تدين العدوان الصهيوني على غزة

أدان د. محمد سعد الكتاتني (رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) بشدة المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق أهالي قطاع غزة صباح اليوم السبت، التي أسفر عنها استشهاد ما يزيد عن 120 شهيدًا وأكثر من 200 جريح.

وأوضح الكتاتني- في البيان الذي أصدرته الكتلة اليوم السبت "27/12/2008م" موقعًا باسم رئيسها د. محمد سعد الكتاتني- أنَّ تلك المجزرة ما كانت لتحدث لولا وجود مباركة وتواطؤ من القادة والحكام العرب، معربًا عن أسفه من أن يتم الإعلان عن تلك المجزرة من القاهرة خلال وجود تسيبي ليفني (وزيرة خارجية الكيان الغاصب) أول أمس، وعقب اجتماعها مع الرئيس مبارك، وخلال مؤتمرها الصحفي مع أحمد أبو الغيط (وزير الخارجية المصري) الذي لم نسمع منه اعتراضًا على ما قالته ليفني، وإنَّما سمعنا كلامًا ضعيفًا يتمثل في ضبط النفس، مشيرًا إلى أنَّ وزيرة الكيان الصهيوني لو كانت أحست باعتراض حقيقي من القيادة المصرية على أي عملية ستشنها العصابات الصهيونية بحق قطاع غزة ما كانوا ليقبلوا عليها.

وناشد الكتاتني أهالي قطاع غزة المحاصرين أن يواصلوا صمودهم وتصديهم لهذا الكيان الصهيوني الغاصب بكل ما يملكون من وسائل، موضحًا لهم أن الحكومات العربية قد خذلتهم، لكن الله لن يخذلهم، وأنَّ الشعوب العربية- بعد الله- أيضًا لن تخذلهم.

وطالب الكتاتني كل أحرار العالم أن يتصدوا لجرائم الكيان الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني، كما طالب بموقفٍ جادٍ وحازمٍ من قِبل القيادة المصرية تجاه تلك الممارسات الإرهابية، وأقلها أن تقوم باستدعاء السفير الصهيوني في مصر وإبلاغه الاعتراض المصري القوي على تلك المجازر، وتأكيدها على أنَّ أمن غزة هو أمن قومي لمصر.

وأوضح الكتاتني أنه في تلك الساعات الماضية أثار نواب الكتلة موضوع المجزرة الصهيونية على قطاع غزة اليوم لمناقشة تداعياتها داخل البرلمان.

وقد دعت الكتلة الشعوب العربية والإسلامية والعالمية إلى التضامن الجاد مع الشعب الفلسطيني، ومساندته بكافة الوسائل الممكنة، إلى أن يوقف الجيش الصهيوني عدوانه الغاشم على غزة.

كما تدعو الكتلة الحكومات العربية إلى ضرورة فك الحصار المفروض على قطاع غزة وإمداد الفلسطينيين بكافة احتياجاتهم حتى يتمكنوا من التصدي للمجازر الصهيونية والحصار الصهيوني المفروض عليهم منذ فترة طويلة.

وتطالب مصر بضرورة فتح المعابر، ووقف تصدير الغاز المصري إلى الكيان الصهيوني، وطرد السفير الصهيوني من مصر، بعد أن أكدت الحكومة الصهيونية عدم احترامها لعملية السلام ولا لأية مواثيق أو اتفاقات دولية.

كما تدعو الكتلة البرلمانات العربية والغربية والدولية إلى عدم الاكتفاء بالاستنكار والرفض لهذه المجزرة، وإنما بالضغط على أنظمتها وحكوماتها بأن تتخذ المواقف المسئولة تجاه ما يحدث في غزة.

تجدر الإشارة إلى أنَّ الطيران الحربي الصهيوني قد شن عددًا كبيرًا من الغارات بطائرات (F 16) استهدفت مقرات أمنية ومنازل فلسطينية تعود لقادة المقاومة الفلسطينية؛ مما أدَّى استشهاد أكثر من 120 وجرح 100 آخرين.

ووفقًا لروايات شهود العيان فإن الغارات توالت في وقتٍ واحدٍ على جميع المقرات الأمنية من شمال غزة إلى جنوبها، ولم يعرف حتى اللحظة عدد المقرات التي تم قصفها، لكن مصادر فلسطينية تُشير إلى أن أغلب المقار الأمنية التابعة للحكومة في غزة تم قصفها بشكلٍ مفاجئ؛ الأمر الذي يُرجح وقوع عددٍ كبيرٍ من الشهداء والجرحى.

يذكر أنَّ تلك العملية تأتي بعد يوم من زيارة وزيرة الخارجية الصهيونية إلى مصر التقت خلالها بالريئس مبارك ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط، حيث تعهدت ليفني خلال وجودها بالقاهرة التي وصلتها الخميس بإنهاء سيطرة حركة حماس على غزة.

وقالت ليفني عقب لقائها بالرئيس المصري حسني مبارك لبحث الوضع المتدهور في غزة "لقد طفح الكيل... الوضع سوف يتغير".

من جانبه، حثَّ الرئيس المصري إسرائيل على ضبط النفس تجاه التصعيد الفلسطيني، وقال إنه أيضًا يرغب أن يوقف المسلحون الفلسطينيون إطلاق الصواريخ فورًا!!!

طالع بيان الكتلة

بيان من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب حول المجازر

التي يرتكبها الجيش الصهيوني في قطاع غزة

تستنكر الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري المجزرة البشعة التي ارتكبها الجيش الصهيوني ضد قطاع غزة المحاصر والتي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من مائة وخمسين شهيدًا ومائتي جريح.

كما تستنكر تواطؤ الأنظمة العربية والغربية مع ما يحدث في غزة من مجازر لا أخلاقية ولا إنسانية تستهدف عقاب الشعب الفلسطيني على خياراته الديموقراطية، بالرغم من مخالفة ذلك لكافة الشرائع والمواثيق والقوانين الدولية، التي تحرم على دولة الاحتلال استهداف المدنيين العزل.

ويدعون الشعوب العربية والإسلامية والعالمية إلى التضامن الجاد مع الشعب الفلسطيني، ومساندته بكافة الوسائل الممكنة، إلى أن يُوقف الجيش الصهيوني عدوانه الغاشم على غزة.

إذ من شأن استمرار ذلك العدوان أن يؤدي إلى كارثة إنسانية تطال أثارها الجميع، ما لم يتم التحرك الفوري من قبل الشعوب العربية والغربية لوقف هذه المجازر، والتصدي بشجاعة ومسئولية للعدوان الصهيوني الذي ينتهك كافة الشرائع والمواثيق.

كما تدعو الكتلة الحكومات العربية إلى ضرورة فك الحصار المفروض على قطاع غزة وإمداد الفلسطينيين بكافة احتياجاتهم حتى يتمكنوا من التصدي للمجازر الصهيونية والحصار الصهيوني المفروض عليهم منذ فترة طويلة.

وتطالب مصر بضرورة فتح المعابر، ووقف تصدير الغاز المصري إلى الكيان الصهيوني، وطرد السفير الصهيوني من مصر، بعد أن أكدت الحكومة الصهيونية عدم احترامها لعملية السلام ولا لأية مواثيق أو اتفاقات دولية.

كما تدعو الكتلة البرلمانات العربية والغربية والدولية إلى عدم الاكتفاء بالاستنكار والرفض لهذه المجزرة، وإنما بالضغط على أنظمتها وحكوماتها بأن تتخذ المواقف المسئولة تجاه ما يحدث في غزة.

أ.د محمد سعد الكتاتني

رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين

بمجلس الشعب المصري

الأربعاء، ١٥ أكتوبر ٢٠٠٨

حمود: الحكومة تستند لتقارير وهمية في خلق إنجازات

أكد د. ياسر حمود أن الحكومة تصدر تقارير وهمية عن نجاحها يكذبها واقع المعاناة التي ترزخ تحته المحافظات.

كانت جريدة الأهرام نقلت أنه تتويجًا للجهود المبذولة في مجال رعاية الأطفال صحيًا واجتماعيًا‏،‏ نجحت ست محافظات أربع محافظات منها بالوجه البحري هي‏:‏ القليوبية‏،‏ والمنوفية‏،‏ والغربية‏،‏ والبحيرة‏،‏ بينما جاءت محافظتان من الوجه القبلي هما‏:‏ البحر الأحمر‏،‏ والوادي الجديد في خفض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة‏،‏ وهو ما يعد واحدًا من أهم الأهداف الإنمائية الثمانية التي حددتها الأمم المتحدة للألفية الحالية‏.

‏وأرجعت النجاح على لسان بعض المسئولين إلى اتساع مظلة التأمين الصحي والاجتماعي عمومًا‏،‏ وتوافر خدمات الرعاية الموجهة إلى الأطفال والأمهات‏،‏ وانتشار مراكز الرعاية والصحة الإنجابية على مستوى الجمهورية‏.

وبدوره نفى النائب في تصريحٍ لـ"برلمان دوت كوم" هذه الأسباب، مشيرًا إلى أنه تقريرٌ وهمي.. وربما تكون هناك أسباب غير التي ذُكرت حيث إن الجميع يرى معاناة التأمين الصحي ومدى تدني خدمات الرعاية

وأكد حمود أن الكلام المرسل صار سمة من سمات حكومة نظيف، مشيرًا إلى أن واقع محافظة المنوفية التي يتبعها تكشف الكثير من هذه المعاناة وتكذب ما ذهبت إليه الحكومة.

يذكر أن حادثة وفاة الأطفال الرضع الأربعة بمستشفى المطرية التعليمي صارت حديث الصحافة العالمية، وتكشف مدى الإهمال المواجه للأطفال في مصر، فقد جاءت وفاة الأطفال الأربعة إثر انقطاع التيار الكهربائي لما يقرب من ثلاث ساعات، دون أن تعمل أي من المولدات الكهربائية الاحتياطية، نتيجة إهمال إدارة المستشفى وتقصيرها في إجراء الصيانة الدورية لها، وبعد عدة شهور من حدوثها، تظل هذه المأساة انعكاسًا للوضع الصحي المتردي في مصر.

وفي تقريرٍ نشرته صحيفة ليبراسيون الفرنسية الأسبوع الماضى، تستعيد الصحيفة لقطات من هذه الكارثة الإنسانية التى تم بثها فى المحطات الفضائية العالمية وموقع اليوتيوب، وتناقلتها جميع الصحف، مثيرةً جدلاً هائلاً حول الوضع الصحى المقلق فى "أكبر دولة عربية"، مشيرةً إلى نتائج التحقيقات التى أجرتها وزارة الصحة فى هذه الواقعة، والتى أكدت خلالها إدارة المستشفى أن وفاة الأطفال الأربعة ليس لها أدنى علاقة بانقطاع التيار الكهربائي، مستدلةً بتوقيت وفاتهم المسجل فى شهادات الوفاة، والذي يسبق توقيت انقطاع الكهرباء.